منتدى متوسطة أولاد عين الناس
حيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك الله
في منتدى متوسطتنا اتمنى لك إقامة سعيدة بيننا
وإن شاء الله تفــــــــــيد وتستفــــــــــــد
ولك مني كل الحب والاحترام
أخوكم عبدالله /س

منتدى متوسطة أولاد عين الناس


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» مذكرات الجيل الثاني .انجليزية.1 .م
الأحد أكتوبر 01, 2017 3:25 pm من طرف لقاء

» صور من العاصمة
الثلاثاء أكتوبر 04, 2016 9:08 pm من طرف chaabanehadj

» مذكرات الأسبوع الثالث من المقطع الأول في اللغة الع
الإثنين أكتوبر 03, 2016 10:34 pm من طرف فاعل خير

» نموذج مذكّرة في اللّغة العربيّة ( فهم المنطوق ) 01
الإثنين أكتوبر 03, 2016 10:28 pm من طرف فاعل خير

» المرجع الموثوق في نصوص فهم المنطوق
الإثنين أكتوبر 03, 2016 10:23 pm من طرف فاعل خير

» تحميل مذكرات التاريخ للسنة اولى متوسط مناهج الجيل
الأحد سبتمبر 25, 2016 1:40 pm من طرف seyf-educ

» صور من تلمسان
الأحد مايو 08, 2016 1:37 pm من طرف مديوني

» صور من تلمسان
الأحد مايو 08, 2016 1:29 pm من طرف مديوني

» صور من تلمسان
الأحد مايو 08, 2016 1:22 pm من طرف مديوني

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
فاعل خير
 
لقاء
 
hg2
 
حور العين
 
lola nina
 
أحمد
 
سامي نافع
 
سالم1200
 
مديوني
 
addarezig.bilal
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 53 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو chihane فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1629 مساهمة في هذا المنتدى في 903 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 40 بتاريخ الجمعة أغسطس 26, 2016 11:53 pm
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 جماعة 22 ( محمد بوضياف - بن عبد المالك رمضان - بن عودة بن مصطفى -لخضر بن طوبال )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hg2
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 20/02/2013

مُساهمةموضوع: جماعة 22 ( محمد بوضياف - بن عبد المالك رمضان - بن عودة بن مصطفى -لخضر بن طوبال )    السبت مارس 16, 2013 8:25 pm

محمد بوضياف
إسمه
الثوري "سي الطيب الوطني"، ولد

في 23 جوان 1919 بالمسيلة في وسط عائلي جد فقير، دخل
المدارس القرآنية ثم
المدارس العمومية بمسقط رأسه ولكنه تركها في سن مبكرة
نظرا لحالته الصحية
الصعبة (أصيب بمرض السل) وحالة عائلته الصعبة وهذا ما
أضطره للخروج من
مسيلة مسقط رأسه بحثا عن العمل، وليستقر بمدينة جيجل حيث
تحصل على عمل
وعمره لم يتجاوز السادسة عشر، بعدها شغل منصبا بقباضة
البلدية برج بوعرريج
لأنه متحصل على شهادة المالية.
أدى الخدمة العسكرية الإجبارية وعند عودته إنظم إلى حزب
الشعب- حركة إنتصار
للحريات الديمقراطية 1939 -وبهذا بدأ أول نضاله السياسي الذي
توج
بمسؤوليته الجهوية عن حزب الشعب الجزائري بسطيف سنة 1947
عن حزب الشعب
الجزائري وهذا بعد أن برع في مسؤولية المحلية ببرج
بوعريرج.
أصبح عضوا في المنظمة السرية عرف بإسم (سي صادق) ثم بإسم
(سي الطيب) كمسؤول
عن منطقة قسنطينة، وبعد حل المنظمة في 1950 حاكمته
السلطات الفرنسية
غيابيا بـ 10 سنوات سجن. بعدها بثلاث سنوات (1953) تقلد
منصب مسؤول
فيدرالية فرنسا وظهرت فعالية الرجل من خلال معارضته
لسياسة مصالي الحاج
وتجاوزه للخلافات الحادة بين المصاليين والمركزيين
بإسهامه سنة 1954 في
ميلاد اللجنة الثورية للوحدة والعمل، كان منسقا للقيادة
التاريخية، لجنة
(6)، كما إلتحق بعدها بالوفد الخارجي للثورة
الجزائرية (1858-1960) شارك
بتاريخ: 12 جوان 1954 في تأسيس " حزب جبهة التحرير
الوطني" و عمل على
إقناع المركزيين بضرورة الإسراع في إندلاع الثورة في
تاريخها، كان من
القياديين الأوائل ليلة الفاتح من نوفمبر 1954، عمل كنسق
وطني فمسؤول عن
منطقة الغرب الجزائري مكلف بالإشراف على تنظيم وتمويل
الثورة والتنسيق مع
الولايات بعدها شغل منصب عضو المجلس الوطني للثورة
الجزائرية (1958-1960).
22 أكتوبر 1956، إعتقل في حادثة إختطاف الطائرة المغربية
المتوجهة بوفد
قادة الثورة إلى تونس لحضور أشغال المؤتمر المغاربي
للسلام ، ليفرج عنه بعد
وقف إطلاق النار (مارس 1962)، بعدها كان الإنتماء إلى
الحكومة المؤقتة
كوزير دولة ثم نائب ثان لرئيس المجلس في الحكومة
المؤقتة(أوت 1961) وفي
جويلية 1962. شغل منصب عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير
الوطني .
حاول إنهاء النزاع بين الحكومة المؤقتة وقيادة الأركان،
لكن بعد فشله قدم
إستقالته، عارض ديكتاتورية الحزب الواحد. وندد بالإنحراف
وسياسة الإضطهاد
الممارس ضد المعارضة، وفي سبتمبر 1962، إنسحب من منصبه
بالمكتب السياسي
لينشىء (حزب الثورة الإشتراكية) في 20 سبتمبر 1962 في
ظروف إستثنائية.
إعتقل بعدها بجسر حيدرة بالجزائر العاصمة في (21
جوان 1963) وسجن لمدة 03
أشهر في أقصى الجنوب وبعد الإفراج عنه فضل المنفى
الاختياري بالمغرب أين
واصل نشاطه المعارض من خلال تشكيله في 1964 للجنة
الوطنية للدفاع عن الثورة
واستمر إلى غاية وفاة الرئيس هواري بومدين ديسمبر 1978،
بعدها حل حزبه
وهنا نذكر أنه، خلال السنوات التي قضاها بوضياف في منفاه
الإختياري رفض كل
العروض التي قدمت له من قبل رفاق السلام الذين تعاقبوا
على الحكم حتى أن
بومدين عرض عليه العودة إلى الجزائر لكنه رفض.

بن عبد المالك رمضان
ولد
الشهيد بن عبد المالك رمضان يوم

20 مارس 1928 بمدينة قسنطينة،. دخل المدرسة وحصل على
الشهادة الإبتدائية
باللغة الفرنسية وهذا بمؤسسة أراقو (جمعية السلام فيما
بعد)، ليتابع دراسته
إلى غاية نهاية المرحلة المتوسطة. ويتحول بعدها إلى
التجارة. دخل الشهيد
ميدان العمل السياسي في سن مبكرة جدا، إذ انخرط في صفوف
حركة أحباب البيان
والحرية سنة 1945، كما أن مجازر الثامن من ماي بالشرق
الجزائري جعلته يقتنع
بحتمية الكفاح المسلح. لينضم سنة 1946 إلى حركة الإنتصار
للحريات
الديمقراطية. وعند تأسيس المنظمة السرية في فيفري 1947
كان الشهيد من بين
أعضائها ومن العناصر التي تولت منصب المسؤولية في الشرق
الجزائري.
غير أن نشاطه الواسع كان كفيلا بإثارة أعين العدو
وخدامه، إذ تم إعتقاله
عام 1952 مرتين فأودع السجن لكنه تمكن في كلا المرتين من
الفرار، إحداهما
من سجن سوق أهراس، والثانية من عيون بوزيان. في سنة 1952
دائما، ونتيجة
لوشاية من طرف أحد الخونة، كادت شرطة العدو السرية أن
تلقي عليه القبض رفقة
جمع من رفقائه، لكنه تمكن من الإفلات منهم، والإختفاء عن
الأنظار لمدة من
الوقت. غير أن الإستعمار وفي 29 أكتوبر من نفس السنة
يتمكن فعلا من إلقاء
القبض على مجموعة من المناضلين، واستطاع الجلادون بعد أن
أذاقوهم ألوانا من
التعذيب الوحشي أن ينتزعوا منهم معلومات مكنت الشرطة من
اكتشاف أماكن
التدريب ومخازن الأسلحة، فقبض إثرها على البعض وفر البعض
الآخر هاربا، وكان
الشهيد بن عبد المالمك رمضان من بينهم.
وفي 4 نوفمبر 1954، سقط البطل على مذبح الحرية إثر وشاية
في منطقة سيدي
العربي بولاية مستغانم بعد أن خاض معركة ضارية ضد قوات
العدو. وبذلك يكون
أول شهيد سقط فداء للوطن والحرية. يذكر أن الشهيد يعتبر
عضوا في مجموعة
الـ22، شارك في اجتماع جويلية الشهير، وساهم في الإعداد
لإندلاع الثورة.
إضافة إلى قيامه بعدة عمليات في نفس الإطار.

بن عودة بن مصطفى.
ولد
بن عودة بن مصطفى بعنابة في 27

سبتمبر 1925.
في 11 مارس 1937 رفع بن عودة فيها العلم الوطني في
مظاهرة بمناسبة تأسيس
حزب الشعب الجزائري، ردا على حل نجم شمال إفريقيا في
أواخر جانفي من نفس
السنة.
وفي الفترة ما بين 1936-1937 ومع ظهور الحركة الكشفية
انخرط في فوج
"المنى"، أصبح يعمل في هذا الحزب بسرية إلى أن
ألقي عليه القبض رفقة
مناضلين لأول مرة في سنة 1944. وأصدر عليه الحكم بالسجن
مدة عامين و60 ألف
فرنك فرنسي كغرامة وخمس سنوات كمنع للإقامة
وفور خروجهم من السجن استدعاهم الحزب لاستئناف النشاط
النضالي إلى أن انعقد
مؤتمر الحزب في منتصف فيفري لإنشاء المنظمة الخاصة واتصل
ببن عودة المدعو
عمار "الجيلالي بالحاج" وأطلعه على تأسيس
المنظمة والأهداف التي ترمي إليها
، كما أخبره بأنه وقع عليه الاختيار ليكون
مسؤولا على التنظيم عن قطاع
عنابة وضواحيها. وكان مسؤوله المباشر هو "حسن بن
زعيم" الذي عين على رأس
ناحية عنابة كلها ..هكذا واصل نضاله إلى أن قبض عليه
للمرة الثانية سنة
1950 إثر عملية تبسة،
.سجن مدة 13 شهرا في السجن الكبير بعنابة ما بين 1950
إلى غاية 1951 أين
تمت عملية الهروب مع رفقاء آخرين من بينهم عبد الباقي
بخوش وسليمان بركات
رفقة زيغود يوسف الذي أسر بنفس التهمة في 21 أفريل وتمت
هذه العملية بواسطة
صنع مفاتيح لأبواب السجن وهذا انطلاقا من مهارة زيغود
يوسف الذي كان يتقن
حرفة النجارة والحدادة.
انضم إلى "اللجنة الثورية للوحدة والعمل"
بجانب زيغود يوسف وديدوش مراد
والتي تكونت نتيجة الأزمة التي كانت تعاني منها حزب
الشعب - حركة
إنتصارالحريات الديموقراطية ولكن بمجرد ظهور مؤشرات
فشلها، سعى كل من ديدوش
مراد- زيغود يوسف- مصطفى بن عودة إلى المشاركة في بلورة
فكرة اندلاع
الثورة حيث كان بن عودة من بين الذين شاركوا في اجتماع
الـ22 إضافة إلى هذه
المشاركة ساهم في كتابة بيان أول نوفمبر، واستعان في هذه
العملية بمناضلين
من المنظمة السرية.
وبعد اندلاع ثورة أول نوفمبر اجتمع زيغود يوسف وبن طوبال
وبن عودة لتقييم
الوضع خاصة بعد استشهاد عدد من المجاهدين على رأسهم باجي
مختار، ديدوش مراد
واعتقال آخرين، ومن أجل إعادة الإطمئنان إلى نفوس
المجاهدين وتشجيعهم
لمواصلة الكفاح المسلح وربط الثورة بالشعب قام هؤلاء
بعدة كمائن ضد القوات
الإستعمارية وعدة هجومات كهجوم 20 أوت 1955 الذي كان له
صدى كبيرا في
الأوساط الفرنسية وفئات الشعب الجزائري. تواصلت نشاطات
سي عمار إلى أن شارك
في مؤتمر الصومام 20 أوت 1956 الذي يعد حسب رأيه بمثابة
بيان أول نوفمبر
ثان.
واصل سي عمار نشاطاته النضالية في لبنان حيث كان له
علاقات مع الطلبة
ومناضلي مكتب جبهة التحرير الوطني في لبنان.
بعد أن قضى سي عمار الثلاثة أشهر في لبنان عاد إلى تونس
وأصبح مسؤولا عن
التسليح والإتصالات العامة ثم شارك مع الوفد الثاني
لاتفاقيات إيفيان وعين
كممثل لجيش التحرير الوطني.
عاد إلى الجزائر في مارس 1962 برفقة بومدين وبعدها كلف
بمهة إلى باريس
كملحق عسكري. بعد الإستقلال تقلد منصب ملحق عسكري في
القاهرة، باريس ثم
تونس، وبعدها سفيرا في ليبيا سنة 1979.
ومنذ المؤتمر الرابع لحزب جبهة التحرير الوطني شغل منصب
رئيس لجنة الإنضباط
بالحزب وأخيرا منصب رئيس مجلس الإستحقاق الوطني أثناء
فترة الرئيس الشاذلي
بن جديد.

سليمان(لخضر) بن طوبال
من
مواليد 1923 بميلة . انخرط بن

طوبال مبكرا في صفوف حزب الشعب الجزائري كمناضل.
وعند إعلان ميلاد المنظمة السرية في 1947 كان بن طوبال
أحد أعضائها النشطين
في منطقة قسنطينة خاصة خلال فترة 47-48 وظل على هذا
الحماس والهمة إلى
غاية اكتشاف وتفكيك المنظمة السرية في مارس 1950 بعد
قضية تبسة، أصبح بن
طوبال كالكثير من رفاقه مطلوبا بالحاح من قبل السلطات
الإستعمارية
وفي هذه المرحلة الحاسمة بالذات تعرف بن طوبال على البطل
مصطفى بن بولعيد
ورفيقيه شيحاني وعاجل عجول والذين سيكون لهم شأن كبير
إبان ثورة نوفمبر 54
بهذه المنطقة.
وبعد تكوين اللجنة الثورية للوحدة والعمل كمرحلة سابقة
في الإعداد للثورة
المسلحة وظهور حتمية الإلتقاء للنظر في الوضعية التي
وصلت إليها البلاد وجه
محمد بوضياف نداء لابن طوبال لحضور الإجتماع التاريخي
الذي احتضنه منزل
المناضل إلياس دريش بالمدنية، وهكذا أصبح سي عبد الله
أحد أفراد مجموعة
الـ22 التاريخية التي اتخذت على عاتقها في لحظة حاسمة من
تاريخ الأمة
الجزائرية قرار تفجير الثورة وإعلان العصيان العام.
عند تفجير الثورة المباركة كان بن طوبال مسؤولا عن منطقة
العمليات القتالية
التي تضم جيجل، الشقفة، الطاهير والميلية إلى غاية
قسنطينة. ولفك الضغط
الكبير والتمركز المكثف لقوات العدو على المنطقة الأولى
(أوراس النمامشة)
كان بن طوبال أحد مهندسي هجومات الشمال القسنطيني في 20
أوت 1955 التي
أحدثت ارتباكا ورعبا كبيرين لدى جيش العدو والمعمرين.

وعندما تقرر عقد مؤتمر الصومام كان بطلنا أحد أعضاء وفد
الشمال القسنطيني
إلى المؤتمر والذي قاده زيغود يوسف. كما عين عضوا
مستخلفا في المجلس الوطني
للثورة الجزائري.
وبعد استشهاد زيغود يوسف، تولى بن طوبال في سبتمبر 1956
قيادة الولاية
الثانية. وبهذه الصفة غادر الجزائر رفقة كريم بلقاسم وبن
يوسف بن خدة عضوي
لجنة التنسيق والتنفيذ في أفريل 1957 باتحاه تونس. وخلال
صائفة نفس السنة
أصبح عضوا في لجنة التنسيق والتنفيذ وتنسب إليه عملية
المساهمة في تنحية
المركزيين بن خدة وسعد دحلب من هذه الهيئة. وبعد ذلك
تفرغ للمهمة الأساسية
التي كلف بها وهي مسؤوليته عن الشؤون الداخلية والتي
تعني تنظيم فيدراليات
جبهة التحرير الوطني بكل من فرنسا، تونس والمغرب. وقد
احتفظ بهذه المسؤولية
ضمن التشكيلة الأولى للحكومة المؤقتة للجمهورية
الجزائرية طيلة سنتي
1958-1959 وفي التشكيلة الثالثة للحكومة المؤقتة التي
ترأسها بن يوسف بن
خدة اصبح بن طوبال وزيرا للدولة دون حقيبة. كما كان عضوا
في الوفد الجزائري
الذي شارك في مفاوضات لي روس وايفيان الثانية التي توجت
أشغالها بإعلان
وقف إطلاق النار. وبعد الأحداث التي أعقبت إعلان
الإستقلال والمعروفة
بأحداث صائفة 1962 تم سجن بن طوبال في قسنطينة قبل أن
يطلق سراحه ليعود إلى
العاصمة ويصرح:"إن الحكومة المؤقتة للجمهورية
الجزائرية قد أعطت موافقتها
على تشكيلة المكتب السياسي ومحمدي السعيد ذهب مبعوثا إلى
تلمسان… إن المكتب
السياسي يعتبر أفضل من حالة الشغور السياسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جماعة 22 ( محمد بوضياف - بن عبد المالك رمضان - بن عودة بن مصطفى -لخضر بن طوبال )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى متوسطة أولاد عين الناس :: منتدى السنة الرابعة متوسطة :: منتدى السنة الرابعة متوسطة :: العلوم الإجتماعية-
انتقل الى: