منتدى متوسطة أولاد عين الناس
حيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك الله
في منتدى متوسطتنا اتمنى لك إقامة سعيدة بيننا
وإن شاء الله تفــــــــــيد وتستفــــــــــــد
ولك مني كل الحب والاحترام
أخوكم عبدالله /س

منتدى متوسطة أولاد عين الناس


 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» مذكرات الجيل الثاني .انجليزية.1 .م
الأحد أكتوبر 01, 2017 3:25 pm من طرف لقاء

» صور من العاصمة
الثلاثاء أكتوبر 04, 2016 9:08 pm من طرف chaabanehadj

» مذكرات الأسبوع الثالث من المقطع الأول في اللغة الع
الإثنين أكتوبر 03, 2016 10:34 pm من طرف فاعل خير

» نموذج مذكّرة في اللّغة العربيّة ( فهم المنطوق ) 01
الإثنين أكتوبر 03, 2016 10:28 pm من طرف فاعل خير

» المرجع الموثوق في نصوص فهم المنطوق
الإثنين أكتوبر 03, 2016 10:23 pm من طرف فاعل خير

» تحميل مذكرات التاريخ للسنة اولى متوسط مناهج الجيل
الأحد سبتمبر 25, 2016 1:40 pm من طرف seyf-educ

» صور من تلمسان
الأحد مايو 08, 2016 1:37 pm من طرف مديوني

» صور من تلمسان
الأحد مايو 08, 2016 1:29 pm من طرف مديوني

» صور من تلمسان
الأحد مايو 08, 2016 1:22 pm من طرف مديوني

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
فاعل خير
 
لقاء
 
hg2
 
حور العين
 
lola nina
 
أحمد
 
سامي نافع
 
سالم1200
 
مديوني
 
addarezig.bilal
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 53 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو chihane فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1629 مساهمة في هذا المنتدى في 903 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 40 بتاريخ الجمعة أغسطس 26, 2016 11:53 pm
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر

شاطر | 
 

 عيد النصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاعل خير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 728
تاريخ التسجيل : 19/10/2012

مُساهمةموضوع: عيد النصر   السبت مارس 09, 2013 12:37 pm





عيد النصر


لقد قامت الثورة الجزائرية المسلحة في سنة 1954 في عهد الجمهورية الفرنسية الرابعة والتي تميزت سياستها تجاه حركات التحرر بالغطرسة والمغالبة والعناد وجنون العظمة ،جاهلة أو متجاهلة المستخدمات الكبيرة التي حفل بها العالم الجديد بفعل الحرب العالمية الثانية وتدهور مكانة فرنسا الدولية وقواتها وتهمشاتها وتقربها من حلفائها ،الذين أبعدوها في مؤتمر يالطا (4-11-45) كما كانت مدينة في تحريرها من بطش النازية للجيش لأمريكي والبريطاني بقيادة الجينيرال (دوانت إزنهاور) الأمريكي حتى سميت فرنسا الدولة النصف المنتصر في الحرب وأن الثورة الجزائرية في الأول من نوفمبر 1954 لم تتغير طبيعة السياسة الاستعمارية الفرنسية والتي ظلت رهينة الأساطير والأوهام والأطماع ووصلت قواتها العسكرية بالجزائر إلى 400 ألف جندي سنة 1956م. و لقد توالت النكسات الاستعمارية الفرنسية عسكريا وسياسيا وتعاقبت الأزمات والانقسامات الداخلية بفرنسا وتأكدت محدودية سياسة القوة العسكرية بقمع الثورة الجزائرية وظهرت أصوات تنادي بالتعقل والحكمة والتفاوض مع جبهة التحرير الوطني واختيار الحل السلمي حفاظا على المصالح الفرنسية بالجزائر والتخلي على الأساطير والأطماع الجنونية التي تجاوزها الزمن ومنطق العصر وتصاعد حركات التحرر ضد الاستعمار في كل مكان. دامت الثورة التحررية سبع سنوات ونصف استعمال الاستعمار خلالها مختلف الأساليب الجهنمية ضد الجزائريين, من تشريد وحصار وتعذيب وتقتيل للقضاء على الثورة ،غير أن صمود الجزائريين ومأقدموه من التضحيات الجسام أفشل جميع خطط الاستعمار وأحيرته على التفاوض والاعتراف بالاستقلال ،فانتصر الشعب الجزائري


كيف كان هذا الانتصار



1- فشل الحل العسكري للفرنسيين.
ما إن تسلم الجينيرال" ديغول "لأول مرة في جوان 1958م كرئيس حكومة حتى جاهر الاستعمار لابنوياه العدوانية ضد الثورة الجزائرية مبينا أطروحة المعمرين وأسطورة الجزائر الفرنسية ومراهنته من جديد كمن سبقوه ،ومارس سياسة الإصلاح السياسي واللاقتصادي رغم ذلك فلم تكن سياسته سياسة حرة وتحررية وواقعية ’بل ظل مدة عامين رهبن أطروحات المعمرين الحالمين بجزائر فرنسية بمنطق القوة وحده وراهن لحين على هذه القوة العسكرية الكبير وأمام تهدد مكانه ومصير ومصالح فرنسا أكثر وباستمرار الحرب الجزائرية الطويلة والفاشلة والمكلفة عن مختلف الأصعدة

2- سير المفاوضات ومراحلها (1956-1962).
رغم استعمال فرنسا جميع الوسائل لإخماد الثورة إلاأنها لم تتمكن من ذلك ،بل رضخت للتفاوض. يمكن تقسيم المفاوضات إلى نوعين
أ- مفاوضات سرية أولية لجس النابض وكانت كالتالي
- لقاء الجزائر أفريل 1956 - لقاء القاهرة بين محمد نيفر وقروس - لقاء بلغراد (عاصمة يوغسلافية يوم 21/07/56) - لقاء روما 1سبتمبر 1956 بين أحمد يزيد ومحمد جعفر غبد الرحمان كيوان مع بياركومين. و هذه اللقاءات كلها عبارة عن مناورات من طرف فرنسا لمعرفة الثورة وقرارتها
ب-مفاوضات فعلية في الجمهورية الفرنسية الخامسة
بدأت سنة 1960م جرت محادثات في مولان بين محمد بين يحي وأحمدبومنجل وممثلي الحكومة الفرنسية وقد فشل اللقاء لتمسك فرنسا بالحل العسكري فكان مجرد جرس للنبض 20فيفري 1961مجرت المحادثات في لوساون بين الطيب بوقرون ،أحمد بو منجل وحرنا بومبيدو ،إلانها فشلت بسب رغبة في فضل الصحراء وبجرأة الجزائر عرفيا........ - 20مايو - 13 يونيو 1961م جرت محادثات بمدينة إيفيان الفرنسية (سميت محادثات ايفيان الأولى) بين كريم بلقاسم ومحمد الصديق بن يحي وأحمد فرسين وغيرهم من أعضاء الوفد الجزائري وبين لوس جركس من الجانب الفرنسي حيث إعترفت خلالها فرنسا بأن السياسة الخارجية من صلاحيات الدولة الجزائرية لكنها بقيت متمسكة بالصحراء في حين أصر الوفد الجزائري على التمسك بالوحدة التراثية للجزائر. - أكتوبر –نوفمبر 1961 جرت عدة محادثات بال الأول وبال الثاني بسويسرا بين محمد بن يحي ورضا ملك وقد إعترضت هذه المحادثات صعوبات عديدة منها قضية الضمانات والمرافق العسكرية ،استغلال الثورات الصحراوية ووقف إطلاق النار...إلخ
أعضاء الوفد الجزائري المفاوض


و قد حاولت فرنسا المراوغة بإتخاذها عدة أساليب منها
أ- تطبيق فكرة الطاولة المستديرة
ب- إنشاء القوة التالية المكتوبة من الحركة والعملاء المتواطنين مع الاستعمار بغية اقتتال وعرقلة مسيريها
ج- التعاطي عن بساط المنظمة الإرهابية والتي ظهرت في شهلر فيفري 1960 وسميت بمنطقة الجنس السري، حيث قامت بإغتيال المناضلين نسق المتلفات بالمفجرات محاولة منها عرقلة المفاوضات وإفشال الاتفاقيات بين الحكومة المؤقتة والدولة الفرنسية فهذه المناورات وغيرها دفعت الشعب الجزائري إلى تأكيد تعلقه بجبهة جيش التحرير الوطني فإندلعت العديد من المظاهرات على النحو التالى . - مظاهرات 11ديسمبر1960 - مظاهرات 5جويلية 1961 - مظاهرات 1نوفمبر 1961 مظاهرات 17أكتوبر 1961 - 3.مفاوضات إيفيان الثانية. استؤنفت المحادثات من جديد بصفة رسمية يوم 7مارس 1962 بإيفيان بعد سلسلة من المحادثات الحاسمة نفت إتفاقيات إيفيان على الإعتراف الفرنسي ب:

• سيادة الشعب الجزائري
• الوحدة الترابية للجزائر
• وحدة الأمة الجزائرية
• جبهة التحرير الوطني كممثل وحيد وشرعي للشعب الجزائري.


و هذا إلى جانب التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية، المالية ،الثقافية ،و الفنية ،و إلى جانب القضايا الفرنسية المعتمدة في الجزائر حقوق الكنيسة....إلخ. و بذلك حققت الهدف جدده بيان أول نوفمبر 1954 وهذا الهدف الذي ازداد تفصيلا ووضوحا خلال القتال وهي.
1) الإعتراف بوحدة الشعب الجزائري. 2) استقلال الجزائر وسيادتها. 3) الافراج على الأسرى والمعتقلين 4) الإعتراف بجبهة التحرير الوطني لجعلها الممثل الوحيد للشعب الجزائري.
طاولة مفاوضات ايفيان الثانية
4. توقيف القتال والاستقلال 1962.
بمقتضى اتفاقية ايفيان تم توقيف إطلاق النار كليا على جميع التراب الجزائري يوم 19 مارس 1962 وتمخض عن وقف القتال ردود فعل إجرامية إرهابية قامت بها منطقة الجيش السري الفرنسية. و لقد خاض الشعب الجزائري تحت لواء جبهة التحرير الوطني كفاحا مريرا لاسترجاع استقلاله وحريته، وكان له ذلك بعد أن قدم الثمن غاليا يتمثل في قوافل من الشهداء مليون ونصف مليون شهيد ومئات الآلاف من الأرامل واليتامى ومئات الآلاف من المعتقلين والسجناء، إلى جانب تدمير آلاف القرى وتخريب ممتلكات الجزائريين ،مما جعل الثورة التحررية تصدر طليعة الثورات ضد الاستعمار في العالم.
الشعب الجزائري ينتصر
و لقد ضحى رجال ونساء وأطفال وشيوخ بأرواحهم من أجل استرجاع الجزائر حريتها وسيادتها واستقلالها فبفضل التضحيات التي قدمها هؤلاء الأبطال استرجعت الجزائر حريتها المغتصبة وتوجد مقابر الشهداء عبر كل قرى ومدن الوطن وتخليد الشعب الجزائري شهداء الثورة التحررية بتخصيص يوم للشهيد.
الشهيد مصطفى بن بولعيد.

…………………………………………………………….


تحتفل الجزائر، اليوم، بالذكرى الخمسين لعيد النصر، ذكرى نهاية حرب التحرير بوقف القتال في منتصف نهار 19 مارس 1962، الخطو ة الأولى في تطبيق اتفاقيات إيفيان الموقعة مساء اليوم الماضي من طرف بلقاسم كريم عن الجانب الجزائري، وثلاثة وزراء عن الجانب الفرنسي هم: لويس جوكس، جان دونبروي وروبار بيرون. بهذه المناسبة ارتأينا أن نقف عند أهم المحطات المؤدية إلى هذا الحدث السعيد من بيان فاتح نوفمبر ـ باعتباره نداء سلم ـ إلى القاهرة وبلغراد وروما ثم "مولان"، إلى "لوسارن" فإيفيان الأولى، و"لوغران"، وانتهاء "بلي روس" وإيفيان الثانية. تحمل هذه المحطات عناوين مثيرة تعكس شراسة الحرب وحذر المتحاربين وصعوبة التوصل إلى اتفاق.. مثل "نداء السلم"، "سراب التسوية السريعة"، "خديعة الفائزة"، "سوء تفاهم مولان"، إلى الإستعانة بـ"الغربال السويسري" وتذليل مصاعب الطريق إلى محطة إيفيان الثانية، والتتويج بالنصر المبين: نصر استعادة الجزائر السيدة، في ظل وحدتها الوطنية وسلامة وحدتها الترابية، حسب مطالب الثوار في البيان رقم واحد لجبهة التحرير الوطنية التاريخية.
بيان فاتح نوفمبر.. نداء سلم
سراب التسوية المبكرة
كان بيان فاتح نوفمبر 1954 نداء سلم وإعلان حرب في نفس الوقت، لأنه تضمن خطوطا عريضة لتسوية القضية الجزائرية عن طريق التفاوض، وعبّر البيان عن مطلب الإستقلال بأسلوب لا يخلو من الدبلوماسيية، من خلال تحديد ثلاثة أسس للتفاوض المأمول هي:
1ـ اعتراف رسمي وعلني بالجنسية الجزائرية
2ـ التفاوض مع ممثلين مفوضين من الشعب، على أساس الإعتراف بسيادة الجزائر ضمن وحدتها الوطنية والترابية.
3ـ تحديد مستقبل العلاقات بين الجزائر وفرنسا، بموجب "اتفاق قائم على المساواة والإحترام المتبادل"..
وفي نفس السياق عبر البيان عن حسن نوايا جبهة التحرير الوطني من خلال التعهد بـ:
ـ احترام المصالح الفرنسية الثقافية والإقتصادية المكتسبة بصفة شرعية..
ـ احترام الحريات الفردية والجماعية للأقلية الأوروبية، "وتمكينها من حرية الإختيار بين الإحتفاظ بالجنسية الفرنسية أواختيار الجنسية الجزائرية"..
هذا الطرح التفاوضي المتكامل يعكس جدية وصدق ومسؤولية القيادة الأولى لجبهة التحرير الوطني،في تعلقها بالتسوية السلمية منذ الوهلة الأولى، وحرصها على تقليص حجم الخسائر البشرية والمادية جراء الحرب المعلنة..
غير أن الجانب الفرنسي رفض هذا النداء بصلف، معلنا أن الجواب الوحيد على عمليات ليلة فاتح نوفمبر هو الحرب الشاملة بكل ضرواتها، على أساس "أن الجزائر جزء لا يتجزأ من فرنسا".
هذا التشدد من السلطات الفرنسية ـ ممثلة في رئيس الجمهورية "روني كوتي" ورئيس مجلس الوزراء بيار منداس فرانس ـ لم يمنع بعض الإرادات الحسنة من محاولة توقيف دوامة الحرب في الأشهر الأولى، قبل أن تستشري وتتجاوز حد القطيعة النهائية.
بدأت هذه المحاولة عمليا في ديسمبر 1955، عبر قناة "منداس فرانس" الذي كان قدر ترك مكانه في مستهل السنة إلى "أدغار فور".. فقد استقبل يومئذ صالح الوانشي وأحمد طالب الإبراهيمي من قيادة اتحادية الجبهة بفرنسا، بفضل وساطة بعض الأحرار الخيرين أمثال الأستاذ "مندوز" وكاتبين الصحفيين "بارا" و "بوردي" من أسبوعية "فرانس أوبسرفاتور"، لكن هذه المحاولة لم تفض إلى شيء يذكر، لأن الوزير الأول الجديد "ڤي مولي" اختار في نهاية الأمر طريق الحرب، كما أكد ذلك ممثله بالجزائر الوزير المقيم "لاكوست" الذي صرح غداة تعيينه في فبراير 1956 أنه "قدم إلى الجزائر ليحارب وينتصر"..
وبفضل مساعي الرئيس المصري جمال عبد الناصر وحركة عدم الإنحياز الوليدة، لاسيما بعد اللقاء الثلاثي في "بريوني" ـ الذي جمع الرئيس اليوغوسلافي تيتو بكل من ناصر ونهرو - قبل الجانب الفرنسي إيفاد مبعوثين للإتصال بممثلي جبهة التحرير في الخارج سرا، دون أن تكون لذلك أي صيغة رسمية.
دشن هذه الإتصالات بالقاهرة في أبريل 1956 محمد خيضر والسيد "بيغارا" أحد مساعي "ڤي مولي" في الحزب الإشتراكي، وكان هدفها من كلا الطرفين جس النبض لا غير ومعرفة نوايا الخصم مباشرة.. وخلال الأسبوع الأول من سبتمبر من نفس السنة عرف الجانب الجزائري في لقاء بروما المقترح الفرنسي لحل المشكلة الجزائرية: منح استقلال ذاتي موسع في ميدان التسيير، أي استبعاد موضوع الإستقلال والسيادة الوطنية منذ الوهلة الأولى.
وفي 22 من نفس الشهر نقل الدكتور الأمين الدباغين رفقة خيضر إلى المبعوث الفرنسي "أربو" في بلغراد رفض جبهة التحرير للمقترح آنف الذكر، مؤكدا بالمناسبة التمسك بالإستقلال كشرط مسبق لأي تفاوض محتمل.
وكان عبان ورفاقه في الجزائر العاصمة قد توصلوا، في يوليو الماضي، إلى خلاصة "أن الفرنسيين ليسوا جاهزين للتفاوض الجدي حاليا". وقد توصل خيضر في نفس الفترة إلى النتيجة ذاتها، وبناء على ذلك أصبح الرأي الغالب أن الإتصالات مع الفرنسيين يمكن أن تؤثر سلبيا على بعض أصدقاء القضية الجزائرية، لأنها في حقيقتها مجرد مناورة من جولي لجبر خاطر دعاة الحل السلمي في حزبه.
وبعد تمام الشهر من لقاء بلغراد، جاءت حادثة اختطاف طائرة أربعة من أعضاء الوفد الخارجي في طريقهم من الرباط إلى تونس، لتبدد نهائيا سراب التسوية السريعة للقضية الجزائرية، وتغلق ملف التفاوض بذلك طيلة نحو أربع سنوات..
"استسلام".. أم استقلال؟!
"سوء تفاهم" في مولان
كانت محطة "مولان" ابتداء من 25 يونيو 1960 محاولة أولى لمد جسور الحوار الجزائري-الفرنسي المباشر، بعد نسف هذه الجسور في عملية القرصنة الشهيرة التي أدت إلى اعتقال أربعة من أعضاء الوفد الخارجي لجبهة التحرير الوطني مساء 22 أكتوبر 1956.
وكانت هذه المحاولة محكوما عليها بالفشل، لاستمرار رفض الجانب الفرنسي تمكين الشعب الجزائري من حقه في تقرير مصيره بكل حرية، كان الرئيس الفرنسي قد أعلن في 16 سبتمبر 1956 عن قبول الإحتكام مبدئيا لاختيار تقرير المصير، لكن قيد ذلك بـ:
- اشتراط مرور 4 سنوات على الأقل بهدف تمكين الجيش الفرنسي من تحقيق "التهدئة الشاملة"، أي بعد وقف القتال دون قيد أو شرط، و"إعادة السكاكين إلى أغمادها" حسب عبارة دوغول الشهيرة.
ـ السعي لفرض قراءته الخاصة لتقرير المصير الذي ينبغي أن يكون لصالح اختيار "الشراكة" بدل الإستقلال الذي يعتبره "انفصالا"..
ـ الرهان على من يسميهم "المعتدلين" في جبهة التحرير لقبول اختيار "الشراكة" وحمل "المتشددين" فيها على قبوله!
ـ الترويج عبر بعض "الوسطاء المتطوعين" لفكرة استعداد دوغول للتفاوض الجدي مع جبهة التحرير، ومحاولة تغليط حاشية الرئيس فرحات عباس بذلك.
- سعي الجانب الفرنسي إلى تجسيد اختيار "الشراكة" عبر مشروع "الجزائر الجزائرية"، وهيئاتها المنتخبة والتنفيذية. وفي منظور الجنرال دوغول، أن دور القاطرة في هذا المشروع يعود إلى الأقلية الفرنسية بكل استحقاق!. في 14 يونيو 1960 توجه الرئيس الفرنسي في خطاب له إلى الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية قائلا:"نحن في انتظار ممثلي التمرد، كي نضع حدا مشرفا للمعارك المتواصلة".. أي "التباحث في وقف القتال ومصير السلاح والمقاتلين تحديدا"..
وكان قد استقبل على هذا الأساس في العاشر من نفس الشهر، وفدا عن الولاية الرابعة بقيادة سي صالح (محمد زعموم).. علما أن دوغول كان مايزال يحاول التوصل إلى وقف القتال "مع المقاتلين في الميدان" حسب تعبيره.
وبعد ستة أيام ردت الحكومة المؤقتة على دعوة دوغول بتعيين المحامين أحمد بومنجل ومحمد الصديق بن يحي، للسفر إلى باريس في ظل سوء تفاهم كبير:
ـ اعتقاد الحكومة المؤقتة أن الرئيس الفرنسي بات جاهزا للتفاوض على أساس تقرير المصير الذي لا يمكن في نظرها أن ينتهي بغير الإستقلال.
ـ رهان دوغول على "اعتدال" فرحات عباس، وإمكانية حمل قيادة الثورة على قبول اختيار "الشراكة" الذي يتبناه!.
انتدبت الحكومة الفرنسية لذلك موظفا ساميا مكلفا بالشؤون الجزائرية هو السيد روجي موريس، بمساعدة الجنرال ڤاستين (من الخيالة)، والعقيد ماتون من ديوان الوزير الأول بوبري. وتم استقبال المبعوثين في إطار السرية التامة بإقامة تابعة لعمالة مولان.. وفوجئا منذ الوهلة الأولى بمنعهما من الإتصال بالصحافة وبالوزراء المساجين ـ المختطفين في أكتوبر 1956 - لا بالهاتف ولا عن طريق الوسطاء، وعندما احتج بومنجل على هذه المعالمة الغريبة، لم يخف الوفد الفرنسي اندهاشه لذلك!
في مثل هذه الظروف، ما لبث سوء التفاهم أن تحول إلى حوار طرشان، استغرق خمسة أيام كانت ثقيلة جدا على الطرفين.. وفي 29 يونيو فضل الطرفان وضع حد لهذه "المونولوج المزدوج".. ليعود بومنجل وبن يحيى سالمين! بعد أن وضعت دعاية نظام الإحتلال مهمتهما في إطار مسعى استسلام من الداخل (مهمة سي صالح) والخارج!
وكان تقييم الحكومة المؤقتة للقاء "مولان" كما يلي:
1ـ أن الوفد الجزائري وجد نفسه أمام الرفض التام لأي تفاوض.
2ـ أن الجانب الفرنسي كان يتصور أن الوفد الجزائري كان يحمل القبول بشروطه التي تجعل من التفاوض مجرد وهم..
3ـ أن الإختلاف بين الطرفين كان أعمق من توقعات الحكومة المؤقتة.
4ـ أن اللقاء مع ذلك لم يكن يخلو من إيجابيات، لأنه مكن الجانب الجزائري من معرفة نوايا الجنرال دوغول الحقيقية، بعيدا عن "الوساطات" الواهمة والموهمة! فضلا عن التأكد من بعض الحقائق مثل:
ـ تولي الجنرال شخصيا ملف القضية الجزائرية.
ـ عدم استعداده لمقابلة الرئيس عباس قبل وقف القتال.
ويؤكد الرئيس دوغول، في مذاكرته، أنه كان يتوقع فشل لقاء "مولان"، لأن وفد الحكومة المؤقتة جاء بمهمة ترتيب لقاء قمة بينه وبين عباس، لكن اللقاء برأيه حقق مع ذلك نتائج هامة: " فلأول مرة طلب وفد من الثوار استقباله بفرنسا، ويتحدث طويلا مع ممثلين عن الحكومة الفرنسية".
ولعل من أهم إيجابيات اللقاء أنه بدد كثيرا من الأوهام التي كانت تغذي سوء التفاهم، وتلغم بذلك ـ بقصد أو بدون قصد ـ طريق التفاوض الجدي.
فشل مولان جعل الرئيس الفرنسي يصاب بخيبة، يصفها الوزير الأول دوبري بـ"الإنهيار المعنوي" الذي جعله يتساءل: "لا يمكن تحقيق أفضل الحلول لفرنسا مع الخصم نفسه؟!"، أي جبهة التحرير. وفي أوت 1960 كشف فرحات عباس، في تقرير إلى الحكومة المؤقتة، أن معنوياته بعد مولان لم تكن أحسن من معنويات دوغول! فقد كتب بمرارة:
ـ أن الحكومة المؤقتة أصبحت ـ لانقطاعها عن الداخل ـ تستحق أكثر فأكثر صفة "المنظمة الخارجية للتمرد" التي يطلقها عليها العدو الفرنسي!
ـ أن الفرنسيين بعد "مولان" أصبحوا يريدون استسلامنا بكل وضوح، وأن القضية الجزائرية أصبحت تطرح في إطار ميزان سياسة فرنسا باتجاه هدفنا، ما لم يشهد هذا الميزان تغييرا جوهريا لصالحنا".
ولحسن الحظ أن مثل هذه الفقرات من تقرير رئيس الحكومة المؤقتة تعبر عن حالة نفسية أكثر من أي شيء آخر، لأن ميزان القوة تغير فعلا سنة 1960 تغييرا حاسما لصالح الثورة الجزائرية على جميع الأصعدة

………………………………….
أدلى السيد كريم بلقاسم رئيس الوفد الجزائري في مفاوضات بتصريح لوكالة الأنباء الجزائرية (سينيال دي بوجي) قال فيه :
" بمقتضى التفويض من المجلس الوطني للثورة الجزائرية وباسم الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية وقعنا على اتفاق عام مع الممثلين المفوضين للحكومة الفرنسية. وبمقتضى هذا الاتفاق العام أبرم اتفاق لوقف القتال، ويدخل وقف إطلاق النار حيز لتنفيذ بكامل التراب الوطني يوم الاثنين 19 مارس في منتصف النهار بالتدقيق.
هذا التصريح الذي جاء بعد أن تعاقبت الأزمات والانقسامات الداخلية بفرنسا وتأكدت محدودية سياسة القوة العسكرية بقمع الثورة الجزائرية وظهرت أصوات تنادي بالتعقل والحكمة والتفاوض مع جبهة التحرير الوطني واختيار الحل السلمي حفاظا علىالمصالح الفرنسية بالجزائر والتخلي على الأساطير والأطماع الجنونية التي تجاوزها الزمن ومنطق العصر وتصاعد حركات التحرر ضد الاستعمار في كل مكان. دامت الثورة التحررية سبع سنوات ونصف استعمال الاستعمار خلالها مختلف الأساليب الجهنمية ضد الجزائريين, من تشريد وحصار وتعذيب وتقتيل للقضاء على الثورة ،غير أن صمود الجزائريين وما قدموه من التضحيات الجسام أفشل جميع خطط الاستعمار أجبرته على التفاوض والاعتراف بالاستقلال ،فانتصر الشعب الجزائري
أسباب قبول فرنسا للتفاوض
_ وقوة الثورة بعد مؤتمر الصومام.
-الخسائر المادية و البشرية لفرنسا في الجزائر التي تتزايد نفقاتها .
_ فشل الحل العسكري للفرنسيين.ما إن تسلم الجينيرال" ديغول "لأول مرة في جوان 1958م كرئيس حكومة حتى جاهر الاستعمار بنواياه العدوانية ضد الثورة الجزائرية مبينا أطروحة المعمرين وأسطورة الجزائر الفرنسية ومراهنته من جديد كمن سبقوه ،ومارس سياسة الإصلاح السياسي والاقتصادي
-فشل الدبلوماسية الفرنسية في كسب التأييد الدولي في القضية الجزائرية.
-تذمر الشعب الفرنسي على الحرب في الجزائر وانعكاساتها عليهم.
-قناعة الساسة الفرنسيين في قبول التفاوض و على رأسهم ديغول.
-مراحل المفاوضات:
*مرحلة جس النبض( الاتصالات السرية): حاولت فرنسا من خلالها معرفة أهداف الثورة ومدى حنكة قادتها و ما هي أهم مطالبهم وحتى يتسنى لها الوقت في القضاء على الثورة وتمثلت هذه الاتصالات بالقاهرة ثم بلغراد وتوقفت بسبب اختطاف فرنسا لقادة الثورة1956
*مرحلة المفاوضات الرسمية ( العلنية): وتتمثل في:
-محادثات مولان: في 25-29/06/1960م لكنها فشلت بسبب تعنت الموقف الفرنسي وتجاهله للمطالب الجزائرية.
-لقاء لوسارن بسويسرا: في 20 فيفري 1961م بعد مظاهرات 11/12/1960م فشلت بسبب تعنت الموقف الفرنسي في فصل الصحراء عن الجزائر
-مفاوضات ايفيان الأولى: 20 ماي -13 جوان 1961م: بعد حركة التمرد ضد ديغول في 22 أفريل 1961م أدرك ديغول ضرورة حل القضية الجزائرية لذلك التقى الوفدان في ايفيان الفرنسية وبسبب فصل الصحراء و الامتيازات لبعض المواطنين و إشراك أطراف أخرى في التفاوض .فشلت المفاوضات وافترق الوفدان في 13 جوان 1961م.
لتتجدد في لقاء بال بسويسرا من أكتوبر إلى نوفمبر 1961م وفيها تم دراسة العديد من القضايا مثل سير المرحلة الانتقالية بين فرنسا و الجزائر وكذا التواجد العسكري في المرسى الكبير ومسألة الجنسية للمعمرين.
اتفاقيات ايفيان الثانية ( الاستقلال):في 07-18-مارس 1962م تم إدخال جملة من التعديلات على الاتفاقات السابقة بصورة دقيقة وانتهت بالتوقيع عليها في18مارس1962و وقف إطلاق النار في 19 مارس 1962 (عيد النصر) عند منتصف النهار.
-ردود فعل المعمرين:كان المعمرون ضد هذه المفاوضات و الاتفاقيات لذلك قاموا بتأسيس المنظمة السرية l.oa.s في أفريل 1961م وقاموا بعمليات إرهابية راح ضحيتها الكثير من الجزائريين.
توقيف القتال والاستقلال 1962.
دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في منتصف نهار 19 مارس1962 و حاولت إثره منظمة oas بعمليتها الإرهابية لاستدراج الثورة إلى ارتكب الأخطار من أجل عرقلة المسار الاستقلالي ـ فلم يتحقق لها ذلك.و أجري استفتاء تقرير المصير يوم 1 جويلية 1962 و صوت فيه 97.3%من الجزائريين لصالح الاستقلال و بعد ذلك بيومين اعترفت فرنسا رسميا باستقلال الجزائر، و في 05 جويلية 1962 أعلنت الجزائر استقلالها رسميا.* إن إصرار الشعب الجزائري على الإنعتاق و تقديمه التضحيات الجسام في سبيل دلك قد أوصله إلى هدفه بعد نضال شاق دام أكثر من 7سنوات ، اثبت خلالها أن الحرية لا تنال بالكلمات و الخطب و إنما بالدماء.
الشعب الجزائري ينتصر
و لقد ضحى رجال ونساء وأطفال وشيوخ بأرواحهم من أجل استرجاع الجزائر حريتها وسيادتها واستقلالها فبفضل التضحيات التي قدمها هؤلاء الأبطال استرجعت الجزائر حريتها المغتصبة وتوجد مقابر الشهداء عبر كل قرى ومدن الوطن وتخليد الشعب الجزائري شهداء الثورة التحررية بتخصيص يوم للشهي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abdellah12.forumalgerie.net
 
عيد النصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى متوسطة أولاد عين الناس :: المنتدى العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: